أبي المعالي القونوي
446
شرح الأسماء الحسنى
القابض 195 - 197 القبض المعلوم والمجهول القبض المعلوم إما يكون بظهور شر أو بروز خير الخير والشر عبارتان عما يسر العبد أو يسوؤه الخير والشر حالتان متعلقتان بما يلائم غرض العبد أو يخالفه دنيا أو آخرة الخير والشر لا يأتيان إلا على أيدي الملك أو الشيطان من العصمة ملازمة الأدب بالإمساك عن إضافة الشر إلى الحق الخير والشر يتمايزان عند العبد دون الحق السكون على القبض المجهول السبب أدب إظهار البسط تكلفا عند القبض سوء أدب تحقق العارف بكيفية ظهور عين المتعين عن ذات الحق وقبضه إليه وحدوثه بين الاقتدار الإلهي وبين الممكن تشبيه الأمر بحدوث الظل بين العين والمشرق والجسم الظل برزخ بين نور الشمس وظلمة الجسم الكثيف كيفية نكاح نور الشمس مع ظلمة الجسم وولادة الظل منهما مراتب القبض ثلاثة 1 - قبض الممكن وجوده من الحق 2 - قبضه القوة على التصرفات في الأعمال 3 - قبض الحق من الممكن علمه به 4 - قبضه التصرفات والأعمال من العامل الباسط 199 - 201 الأحوال تختلف باختلاف المواطن ضيق وعاء الدنيا يمنع من إطلاق البسط فيها زيادة البسط في الدنيا تفضي إلى البغي وتعدي الحدود